كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

لي مُدَّة لَا بُد أبلغهَا ... فَإِذا انْقَضتْ أَيَّامهَا مت
لَو ساورتني الْأسد ضارية ... لغلبتها مَا لم يجي الْوَقْت
فغنيته، وسمعني كوثر، فَصَارَ إِلَى مُحَمَّد الْأمين، فَقَالَ لَهُ: قد جن عمك، هُوَ جَالس يُغني بَكَيْت وَكَيْت.
فَأمر بإحضاري، فَحَضَرت، وأخبرته بالقصة، فَرضِي عني، وَأمر لي بِسبع مائَة ألف دِرْهَم.

الصفحة 155

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text