كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

عبد الله بن طَاهِر يُطلق الطوسي من حَبسه
حبس عبد الله بن طَاهِر، مُحَمَّد بن أسلم الطوسي، فَكتب إِلَيْهِ بعض إخوانه يعزيه عَن مَكَانَهُ.
فَأَجَابَهُ: كتبت إِلَيّ تعزيني، وَإِنَّمَا كَانَ يجب أَن تهنيني، أريت الْعَجَائِب، وَعرضت عَليّ المصائب، إِنِّي رَأَيْت الله تَعَالَى يتحبب إِلَى من يُؤْذِيه، فَكيف من يُؤْذى فِيهِ، إِنِّي نزلت بَيْتا سَقَطت فِيهِ عني فروض وَحُقُوق، مِنْهَا الْجُمُعَة، وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْي عَن الْمُنكر، وعيادة الْمَرِيض، وَقَضَاء حُقُوق الإخوان، وَمَا نزلت بَيْتا خيرا لي فِي ديني مِنْهُ.
فَأخْبر بذلك ابْن طَاهِر، فَقَالَ: نَحن فِي حَاجَة إِلَى ابْن أسلم، أَطْلقُوهُ، فأفرج عَنهُ.

الصفحة 158

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text