كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

قَالَ: حَدثنِي خازم، مولى ابْن هُبَيْرَة، قَالَ: كنت مَعَ عمر بن هُبَيْرَة حِين هرب من السجْن، فسرنا حَتَّى بلغنَا دمشق، بعد الْعَتَمَة، فَأتى مسلمة بن عبد الْملك، فأجاره، وأنزله مَعَه فِي بَيته، وَصلى مسلمة خلف هِشَام الصُّبْح.
فَلَمَّا دخل هِشَام دَاره اسْتَأْذن عَلَيْهِ مسلمة، فَأذن لَهُ، فَدخل.
فَقَالَ لَهُ هِشَام: يَا أَبَا سعيد، أَظن ابْن هُبَيْرَة قد طرقك اللَّيْلَة.
قَالَ: أجل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَقد أجرته، فهبه لي.
قَالَ: قد وهبته لَك.

الصفحة 167

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text