كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

فَلَمَّا جازا العتبة بِخَمْسِينَ ذِرَاعا، لقيهمَا غُلَام للفضل بن الرّبيع، مدنِي، أعرف بهما من أَنفسهمَا، فبهت الْغُلَام لما رآهما، فَأَوْمأ إِلَيْهِ أَحْمد، بكمه، كالآمر بغضب: تَنَح، فَمَا ملك الْغُلَام نَفسه أَن تنحى، ثمَّ كَانَ عزمه أَن يَسْتَقِيم فِي طَرِيقه ذَاك، فَلَمَّا بلي من الْغُلَام بِمَا بلي، عدل عَن تِلْكَ الطَّرِيق، وَسَار فِي طَرِيق أُخْرَى للاستظهار على الْغُلَام، وأسرع حَتَّى نجا، وَذكر بَقِيَّة الحَدِيث.

الصفحة 182

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text