كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

وَثقله بالحديد، وأنفذه إِلَى القلعة الْمَعْرُوفَة بأردمشت، وَهِي مَشْهُورَة حَصِينَة، من أَعمال الْموصل، فحبسه بهَا فِي مطمورة، ووكل بحفظه عجوزا يَثِق بهَا، جلدَة ضابطة، يُقَال لَهَا: نازبانو، وأمرها أَن لَا توصل إِلَيْهِ أحدا، وَلَا تعرفه خَبرا، وَأَن تخفي مَوْضِعه عَن جَمِيع شحنة القلعة وحفظتها، فَفعلت ذَلِك، فَأَقَامَ على حَاله تِلْكَ نَحْو ثَمَان سِنِين.
ثمَّ اتّفق أَن انحدر أَبُو تغلب معاونا لعز الدولة أبي مَنْصُور بختيار بن

الصفحة 185

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text