كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

يمْنَع ابْن أبي سُبْرَة علنا ويجيزه سرا
حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله الْوراق، من كتاب نسب قُرَيْش للزبير بن بكار، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان الطوسي، قَالَ: حَدثنَا الزبير بن بكار، قَالَ: أَخْبرنِي عمي مُصعب بن عبد الله، وحَدثني سعيد بن عَمْرو، جَاءَ بهما الزبير خبرين مفردين فيهمَا تَكْرِير وَزِيَادَة فِي أَحدهمَا على الآخر، وَأَنا هُنَا أجمع بَينهمَا، وأجعلهما سِيَاقَة وَاحِدَة، وَأسْقط التكرير، قَالَ: كَانَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن أبي سُبْرَة بن أبي ريم بن عبد الْعُزَّى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مَالك بن حسل بن عَامر بن لؤَي بن غَالب بن نصر بن مَالك بن النَّضر بن كنَانَة عَاملا لرياح بن عُثْمَان، على مسعاة أَسد وطيء، فَلَمَّا خرج مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِم السَّلَام جَاءَ بِمَا صدق من المَال إِلَيْهِ، ومبلغه أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ألف دِينَار،

الصفحة 20

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text