كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

الله تَعَالَى، وَهُوَ خَالق الْخَلَائق كلهَا، عَن أَن يكون لَهُ ابْن.
قَالَ: فنخر البطريق نخرة أفزعتني، ثمَّ قَالَ: أَيهَا الْملك، أخرج هَذَا السَّاعَة عَن بلدك، لَا يفْسد عَلَيْك أَهله.
فَدَعَا الْملك بالفرسان، فضمني إِلَيْهِم، وأحضر لي دَوَاب الْبَرِيد، وَأمر بحملي عَلَيْهَا، وتسليمي إِلَى من يَلْقَانَا فِي أَرض الْإِسْلَام من الْمُسلمين، فسلموني إِلَى من تسلمني من أهل الثغر.
ثمَّ ذكر حَدِيثا لعبد الْملك، مَعَ الرجل، لَا يتَعَلَّق بِهَذَا الْبَاب فأذكره، وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم بِالصَّوَابِ.

الصفحة 205

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text