كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

سَرِيعا، ووثقت بذلك، فَجعلت الطَّرِيق إِلَيْهِ مَسْأَلَة الْحُضُور، لأستعطف الْأَمِير.
فَقَالَ لَهُ: أَحْسَنت التَّأْوِيل، وَالْأَمر على مَا ذكرت، وَقد أطلقتك، وسوغتك خراجك فِي هَذِه السّنة.
فَخرج الرجل يشكره وَيَدْعُو لَهُ.

الصفحة 222

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text