كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)
سَرِيعا، ووثقت بذلك، فَجعلت الطَّرِيق إِلَيْهِ مَسْأَلَة الْحُضُور، لأستعطف الْأَمِير.فَقَالَ لَهُ: أَحْسَنت التَّأْوِيل، وَالْأَمر على مَا ذكرت، وَقد أطلقتك، وسوغتك خراجك فِي هَذِه السّنة.
فَخرج الرجل يشكره وَيَدْعُو لَهُ.