كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

قَالَ: فَقُمْت، وَصليت، وَجعلت أكرر الْكَلِمَات، حَتَّى دعوتني.
قَالَ: فحمدت الله على توفيقي لمسألته، وعدت إِلَى الْمهْدي، فَحَدَّثته بِالْحَدِيثِ.
فَقَالَ: صدق وَالله، لقد أَتَانِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي النّوم، فَأمرنِي بِإِطْلَاقِهِ.
وَفِي خبر آخر: لقد أَتَانِي زنجي فِي فِرَاشِي، بعمود حَدِيد، فَقَالَ لي: أطلق فلَانا الْعلوِي الْحُسَيْنِي وَإِلَّا قتلتك، فانتبهت فَزعًا، فَمَا جسرت على النّوم، حَتَّى جئتني، فَأمرت بِإِطْلَاقِهِ.

الصفحة 240

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text