كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

قصَّة العلوية الزمنة
حَدثنِي أَبُو مُحَمَّد يحيى بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن فَهد الْأَزْدِيّ، قَالَ: كَانَ فِي شَارِع دَار الرَّقِيق، جَارِيَة علوِيَّة، أَقَامَت زمنة خمس عشرَة سنة، وَكَانَ أبي فِي جوارها، أَيَّام نزولنا بدرب المعوج من هَذ الشَّارِع، فِي دَار شَفِيع المقتدري، الَّتِي كَانَ اشْتَرَاهَا، يتفقدها، ويبرها، وَكَانَت مسجاة، لَا يُمكنهَا أَن تنْقَلب من جنب إِلَى جنب، أَو تقلب، وَلَا تقعد، أَو تقعد، وَكَانَ لَهَا من يخدمها فِي ذَلِك، وَفِي الإنجاء، وَالْأكل، لقُصُور أطرافها، وأعضائها، وَكَانَت فقيرة، إِنَّمَا قوتها وقوت خادمتها من بر النَّاس.

الصفحة 282

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text