كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

فِي وَقت ضيق، فاتهم بِأَنَّهُ قتل رجلا، وَهُوَ بَرِيء من دَمه، وَقد ضرب وَحبس، وَقَاتل الرجل غَيره، وَهُوَ فِي غرفَة وسطى من ثَلَاث غرف مَبْنِيَّة على طاق العكي بالكرخ، واسْمه فلَان بن فلَان، ابْعَثْ من يَأْخُذهُ، فَإنَّك ستجده سَكرَان، عُرْيَان، بسراويل، وَفِي يَده سكين مخضبة بِالدَّمِ، فَاصْنَعْ بِهِ مَا ترى، وَأطلق الفيج البائس.
قلت: أفعل، وانتبهت، فركبت، وسرت، حَتَّى وافيت رحبة الجسر، فَقلت: مَا حدث فِي هَذِه اللَّيْلَة؟

الصفحة 299

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text