كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

رأى فِي مَنَامه أَنه قد صرع خَصمه فَكَانَ تَعْبِير رُؤْيَاهُ أَن الْخصم هُوَ الْمُنْتَصر
حَدثنِي أَبُو الْقَاسِم الْحسن بن بشر الْآمِدِيّ، الْكَاتِب، الْمُقِيم كَانَ بِالْبَصْرَةِ، إِلَى أَن مَاتَ، قَالَ: لما سعى أَبُو أَحْمد طَلْحَة بن الْحسن بن الْمثنى، مَعَ جَيش أبي الْقَاسِم بن أبي عبد الله البريدي، فِي أَن يقبضوا عَلَيْهِ، ويحبسوه عِنْد أبي أَحْمد، إِلَى

الصفحة 318

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text