كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)
يحتال لإِخْرَاج أحد أَصْحَابه من الْحَبْسحَدثنِي أَبُو الْحسن أَحْمد بن يُوسُف الْأَزْرَق التنوخي، قَالَ: كَانَ إِسْمَاعِيل الصفار الْبَصْرِيّ، أحد شُيُوخ الْمُعْتَزلَة الأجلاد، وَكَانَ النَّاس إِذْ ذَاك يتشددون على الْمُعْتَزلَة وينالونهم بالمكاره.
فتقلد الْبَصْرَة نزار بن مُحَمَّد الضَّبِّيّ، فَرفع إِلَيْهِ عَن رجل أَنه معتزلي