كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

فَبَيْنَمَا أَنا كَذَلِك، إِذْ بعث إِلَيّ يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي فِي سحرة يَوْم، فصرت إِلَيْهِ.
فَقَالَ: يَا واقدي، رَأَيْتُك البارحة فِيمَا يرى النَّائِم، وَأَنت على حَال دلتني على أَنَّك فِي غم شَدِيد وأذى، فاشرح لي أَمرك.
فشرحته، إِلَى أَن بلغت حَدِيث الْعلوِي، وصديقي وَالْألف دِرْهَم، فَقَالَ: مَا أردي أَيّكُم أكْرم، وَأمر لي بِثَلَاثِينَ ألف دِرْهَم، وَلَهُمَا بِعشْرين ألف، وقلدني الْقَضَاء.

الصفحة 333

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text