كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

الْمَنْصُور يقتل مؤدب وَلَده جَعْفَر ظلما
وَذكر فِي كِتَابه: أَن الْمَنْصُور ضم رجلا يُقَال لَهُ: فُضَيْل بن عمرَان الْكُوفِي إِلَى جَعْفَر ابْنه، يكْتب لَهُ، وَيقوم بأَمْره.
وَكَانَت لجَعْفَر حاضنة تعرف بِأم عُبَيْدَة، فثقل عَلَيْهَا مَكَان فُضَيْل، فسعت بِهِ إِلَى أبي جَعْفَر، وَادعت عِنْده أَنه يلْعَب بِجَعْفَر، فَبعث الْمَنْصُور، مَوْلَاهُ الريان، وَهَارُون بن غَزوَان، مولى عُثْمَان بن نهيك، إِلَى الفضيل وَأَمرهمَا بقتْله، وَكتب لَهما منشورا بذلك، فصارا إِلَيْهِ فقتلاه.

الصفحة 357

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text