كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

بَين جحظة الْبَرْمَكِي ومحبرة بن أبي عباد الْكَاتِب
حَدثنِي أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ، عَن جحظة، أَنه قَالَ: اتَّصَلت عَليّ إضاقة، حَتَّى بِعْت فِيهَا كل مَا أملك، وَبقيت وَلَيْسَ فِي دَاري غير البواري، فَأَصْبَحت يَوْمًا أفلس من طنبور مقطع الأوتار، ففكرت فِي الْحِيلَة، فَوَقع لي أَن أكتب إِلَى محبرة الْكَاتِب، وَكنت أجاوره بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَ منقرسا، يلازم بَيته، حَتَّى صَار لَا يُمكنهُ الْحَرَكَة، إِلَّا أَن يحمل فِي محفة، وَكَانَ ظريفا، عَظِيم النِّعْمَة، كثير الشّرْب والقصف، فأتطايب عَلَيْهِ، ليدعوني، أَو يبرني بِشَيْء، فَكتبت إِلَيْهِ:

الصفحة 365

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text