كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

فانفذ إِلَى دَاره، فجاءوه بفرش حَسَنَة، وَآلَة، وقماش، وآنية، وَطَعَام كثير من مطبخه، وألوان الْأَشْرِبَة، والفواكه، والمشام، وعبي الْمجْلس، وفرش الْفرش، وَجلسَ يَوْمه يشرب على غنائي وغناء مغنية دعوتها لَهُ كَانَت تألفني.
فَلَمَّا كَانَ من الْغَد، سلم إِلَيّ غُلَامه كيسا فِيهِ ألفا دِرْهَم، ورزمة ثِيَاب صحاحا ومقطوعة من فاخر الثِّيَاب , واستدعى محفته فَجَلَسَ فِيهَا، وشيعته.
فَلَمَّا بلغ آخر الصحن، قَالَ: مَكَانك يَا أَبَا الْحسن، فَكل مَا فِي دَارك هُوَ لَك، فَلَا تدع أحدا يَأْخُذ مِنْهُ شَيْئا.
وَقَالَ للغلمان: اخْرُجُوا بَين يَدي، فَخَرجُوا، وأغلقت بَابي على قماش يُسَاوِي ألوفا كَثِيرَة.

الصفحة 367

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text