كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

تَاجر خراساني يجد الْفرج عِنْد صَاحبه الْكَرْخِي
حَدثنِي عبيد الله بن مُحَمَّد العبقسي، عَن بعض تجار الكرخ بِبَغْدَاد، قَالَ: كنت أعامل رجلا من الخراسانية، أبيع لَهُ فِي كل موسم مَتَاعا، فأنتفع من سمسرته بألوف دَرَاهِم.
فَلَمَّا كَانَ سنة من السنين تَأَخّر عني، فأثر ذَلِك فِي حَالي، وتواترت عَليّ محن، فأغلقت دكاني وَجَلَست فِي بَيْتِي، مستترا من دين لَحِقَنِي، أَربع سِنِين.
فَلَمَّا كَانَ فِي وَقت الْحَاج، تتبعت نَفسِي خبر الْخُرَاسَانِي، طَمَعا فِي إصْلَاح أَمْرِي بِهِ، فمضيت إِلَى سوق يحيى، فَلم أعْط لَهُ خَبرا، فَرَجَعت، فَنزلت الجزيرة وَأَنا تَعب مغموم.

الصفحة 368

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text