كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2) فَإِنَّهُ يتوكفه، ويراعيه، ويتشوفه، وَالدُّعَاء لَهُ، وَكتب يَوْم الِاثْنَيْنِ لثلاث عشرَة لَيْلَة خلت من الْمحرم سنة سبع عشرَة وَثَلَاث مائَة. الصفحة 58