كتاب مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع (اسم الجزء: 2)
من عبرة القصة وفوائدها
1 - اختبار الله لعبادة، سنة الله في أرضه، كما أخبر الله به في كتابه.
2 - الإبتلاء يكون في الجسم والمال والأولاد وغيرها.
3 - الملائكة تتصور أحيانًا على هيئة البشر، وتتكلم، وتمسح على المريض فيبرأ بإذن الله.
4 - لا شيء أحب لِلمُبتَلى بالمرض من ذهاب مرضه ومعافاته.
5 - الله هو الذي يُعطي ويمنع، وُيغني ويُفقر، بتقديره وحكمته.
6 - من التوحيد والأدب أن تنسب الشفاء والغنى إلى الله وحده: "قد كنت أعمى فردَّ الله بصري".
7 - الإِنسان الجاهل يبخل وقت الغنى، والعاقل يعطي بسخاء متذكرًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"ما من يوم يُصبح العباد فيه إلا ملَكان ينزلان، فيقول أحدهما:
(اللهم أعطِ مُنفِقًا خلَفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ مُمسِكًا تلَفًا) ". "متفق عليه"
8 - بعض الأغنياء ينسون ماضيهم ويغضبون ممن يذكرهم به.
9 - مَن شكر النعمة، وأعطَى الفقراء زاده الله غنى، وبارك له؛ ومَن بخل فقد عرَّض نفسه لزوال النعمة وسخط الرب القائل:
{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}. "إبراهيم 7"
10 - إنكار النعمة يجلب النقمة، ويُسبب الشقاء.
11 - الكرم يجلب النعمة ويذهب بالنقمة، ويُرضى الرب، والبخل يجلب السوء ويسخط الرب.
12 - المؤمن يفي بما وعد ولا يبخل، والمنافق يعاهد. ويعد، ولكن لا يفي بعهده ووعده، كما قال الله تعالى عن المنافقين:
{وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ}. "التوبة 75"
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان). "متفق عليه"