أي: مَيْلٌ. والمرادُ بالتشبيهِ هنا: التخليطُ.
ومعنَى قولِه: {وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ} أي: لتميلَ إليه، أي: ذلك القولُ المزخرفُ المزينُ الباطلُ، الذي تُوحِيهِ شياطينُ الإنسِ والجنِّ، تميلُ إليه {أَفْئِدَةُ} أي: قلوبُ. الأفئدةُ: جمعُ الفؤادِ، والفؤادُ: القلبُ.
¬_________
(¬1) وقيل: حسان بن وعلة، وقيل: ضمرة بن ضمرة، وهما في بهجة المجالس لابن عبد البر (1/ 225) الكامل ص712، والبيت الأول في اللسان (مادة: كيس) (3/ 321) وأول شطره الثاني في هذين المصدرين: «غريبًا».
(¬2) البيت في القرطبي (7/ 69)، الدر المصون (5/ 120).
(¬3) في المصادر التي وقفت عليها: «ترى السفيه». انظر ابن جرير (12/ 58)، القرطبي (7/ 69)، البحر (4/ 205)، الدر المصون (5/ 120).