كتاب العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير (اسم الجزء: 2)
وهذه نُبَذٌ قليلةٌ يَفْهَمُ بها الإنسانُ كيفَ حافظَ دينُ الإسلامِ على مصالحِ البشرِ، وأحاطَ أديانَهم، وأحاطَ أنفسَهم، وَحَفِظَ عقولَهم
الصفحة 183
638