كتاب العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير (اسم الجزء: 2)

الخطابِ (¬1)، وابنُ مسعودٍ (¬2)،
وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ (¬3)
أنهم
¬_________
(¬1) أخرجه ابن جرير (15/ 484)، وأشار له ابن كثير (2/ 460)، وذكره ابن القيم في حادي الأرواح ص252، 253، وعزاه في الدر (3/ 350) لابن المنذر وأبي الشيخ.
وقال الألباني عن إسناده عند ابن جرير: «وهذا إسناد مظلم» ا. هـ رفع الأستار ص 76.
(¬2) ذكره البغوي في التفسير (2/ 403) وابن تيمية في كتاب «الرد على من قال بفناء الحنة والنار» ص53 وعزاه لعبد بن حميد، كما ذكره ابن القيم في حادي الأرواح ص249 وعزاه لعبد بن حميد، وأشار له ابن كثير (2/ 460)، وعزاه في الدر (3/ 350) لابن
(¬3) المنذر، وعزاه الحافظ- كما في تخريج أحاديث الكشاف (2/ 149) لمسند الحارث بن أبي أسامة، وعقبه بقوله: «منقطع»، ومراسيل الحسن عندهم واهية؛ لأنه كان يأخد من كل أحد ... » ا. هـ والأثر ضعفه الصنعاني في رفع الأستار ص65، وكذا الألباني في التعليق على رفع الأستار ص65، والسلسلة الضعيفة (2/ 73).

() ذكره البسوي في تاريخه (2/ 103)، وأورده القرطبي في التذكرة ص437 وابن تيمية في «الرد على من قال بفناء الجنة والنار» ص69 من طريق حرب الكرماني. كما نقله ابن القيم في حادي الأرواح ص252، والذهبي في الميزان (4/ 385) في ترجمة أبي بَلج الفزاري الواسطي. وعَدّ هذا الأثر من بلاياه!! وبعد أن ساق الأثر عقبه بقوله: «وهذا منكر. قال ثابت البناني: سألتُ الحسن عن هذا فأنكره» ا. هـ وأشار له ابن كثير (2/ 460)، وذكره الحافظ في التهذيب (12/ 49) في ترجمة أبي بَلْج، وانظر: تخريجه لأحاديث الكشاف (2/ 148). وقد ضعفه الألباني في الضعيفة (2/ 72) وفي التعليق على «رفع الأستار» ص 81، 82.

الصفحة 247