كتاب تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة (اسم الجزء: 2)
الفوائد:
١ ــ من فوائد الآية: فضيلة الإيمان، حيث وجَّه الله الخطاب إلى المؤمنين، فهم أهل لتوجيه الخطاب إليهم؛ لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا}.
٢ ــ ومنها: الأمر بالأكل من طيبات ما رزق الله؛ لقوله تعالى: {كلوا من طيبات ما رزقناكم}؛ وهو للوجوب إن كان الهلاك، أو الضرر بترك الأكل.
٣ ــ ومنها: أن الخبائث لا يؤكل منها؛ لقوله تعالى: {من طيبات ما رزقناكم}؛ والخبائث محرمة؛ لقوله تعالى: {ويحرم عليهم الخبائث}.
٤ ــ ومنها: أن ما يحصل عليه المرء من مأكول فإنه من رزق الله؛ وليس للإنسان فيه إلا السبب فقط؛ لقوله تعالى: {ما رزقناكم} [البقرة: ٥٧].
٥ ــ ومنها: توجيه المرء إلى طلب الرزق من الله عز وجل؛ لقوله تعالى: {ما رزقناكم}؛ فإذا كان هذا الرزق من الله سبحانه وتعالى فلنطلبه منه مع فعل الأسباب التي أمرنا بها.