247…
الاستقرار بالمدينة
منذ عام 1373هـ لم أخرج من المدينة الا إلى مكة لأداء فريضة الحج فبعد وصولي فتحت محلاً في باب المجيدي خاص بالتجارة والنقش استأجرته من عمر عبد البديع وبعد سنتين استأجرت مكاناً آخر في اباب المجيدي عند عابدين حماد خارج بستانه جوار منزل السيد جعفر برزنجي.
ذكريات لا تنسى
حولت مع الشيخ محمد ليحكي بعضاً من القصص التي عاصرها بنفسه فقال:
في احدى السنوات وقبل مغرب احد الايام واثناء وجود المحمل المصري والمحمل الشامي في المدينة حدث نوع منالجدل بين المسئولين المكلفين بالمجملين - انتهت بمشاجرة بين الطرفين وبعدها لم اشاهد المحمل بالمدينة.
وكان كل من المحملين يحطان في باب السلام فالمحمل الشامي يدخل من باب الشامي مروراً بالمناخة فالساحة ثم إلى المسجد النبوي - اما المحمل المصري فدخوله من باب العنبرية إلى باب المصري وسويقة إلى الحرم النبوي عند باب السلام.
…