248…
سيل أبو جيدة عند باب الحرم
يقول اعم ميكائيل:
الذكريات كثيرة ولكن سأتذكر لك حدثاً يعرفه قلة - ففي احدى السنوات وأذكر ان سني كانت بين الخامسة والسادسة وبعد هطول امطار غزيرة على المدينة وما حولها - جاء سيل أبو جيدة ((بطحان)) بشكل غير طبيعي ولم يتوقع احد ان تصل قوته تعدي بيت الخريجي او مسجد الغمامة.
ولكن في تلك السنة فاض بشكل غريب وتعدى مسجد الغمامة ثم سوق الحبابة ودخل من باب المصري وتابع داخل سوق القماشة حتى باب السلام ثم بعد فترةزاد وبدأ في محاولة الدخول إلى المسجد النبوي ووقف الأغوات وبعض الناس بالمكانس وبدأوا في التصدي له ومن لطف الله بدأ في الثبات والتراجع مرة اخرى وهذه القصة شاهدتها بعيني حتى ان المصلين في المسجد نقص عددهم بشكل كبير ولم يتعد عددهم في ذلك الوقت عن 15 رجلاً ((هذايعني ان سنة ميلاده قبل عام 1330هـ)).
وكان سبب تراجع السيل ضرب الفتحات الحديدية التي كانت اسفل المدرج بالعنبرية بالمدفع لأنها سدت بما جلبه السيل من المخلفات.
المعاجن في المرة الثانية
وفي احدى السنوات وهذا يعرفه كبار السن فيضان سيل أبو جيدة ودخوله إلى المشرفية والكاتبية وفي تلك السنة حجز الاهالي وتم اخراج بعضهم بمعاجن الدقيق ((الخاصة بأفران الخبز)) وهي على شكل قارب صغير.
وأذكر ان من الذين تم اخراجهم بواسطة الشيولات عند اول وصولها إلى المدينة = عائلة الشيخ محمد علي الربيع رحمه الله ومن بينهم ابنه الشيخ عبد العزيز الربيع مدير التعليم سابقاً رحمه الله.
عملة فرج الله
يقول العم ميكائيل:
اول ما عرفت من الفلوس عملة اسمها ((فرج الله)) وهي من العملات التي استخدمناها في حكم الأشراف - ثم الريال السعودي ذا الحجم الكبير قبل الريال الفضة المعروف .. …