كتاب الحاوي للفتاوي ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 200 """"""
كنت في خيرهما ). وأخرج مسلم ، والترمذي وصححه عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشاً واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ). وقد أخرجه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في فضائل العباس من حديث واثلة بلفظ : ( إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتخذه خليلاً واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزار ثم اصطفى من ولد نزار مضر ثم اصطفى من مضر كنانة ثم اصطفى من كنانة قريشاً ثم اصطفى من قريش بني هاشم ثم اصطفى من بني هاشم بني عبد المطلب ثم اصطفاني من بني عبد المطلب ) أورده المحب الطبري في ذخائر العقبى. وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( خير العرب مضر وخير مضر بنو عبد مناف [ وخير بني مناف ] بنو هاشم وخير بني هاشم بنو عبد المطلب والله ما افترق فرقتان منذ خلق الله آدم إلا كنت في خيرهما ). وأخرج الطبراني ، والبيهقي ، وأبو نعيم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( إن الله خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشاً واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار ).
وأخرج الترمذي وحسنه ، والبيقهي ، عن ابن عباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( إن الله حين خلقني جعلني من خير خلقه ثم حين خلق القبائل جعلني من خيرهم قبيلة وحين خلق الأنفس جعلني من خير أنفسهم ثم حين خلق البيوت جعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم بيتاً وخيرهم نفساً ).
وأخرج الطبراني ، والبيهقي ، وأبو نعيم عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً ، ثم جعل القسمين أثلاثاً فجعلني في خيرها ثلثاً ، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها ، ثم جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً ).
وأخرج أبو علي بن شاذان فيما أورده المحب الطبري في ذخائر العقبى وهو في مسند البزار عن ابن عباس قال : ( دخل ناس من قريش على صفية بنت عبد المطلب فجعلوا يتفاخرون ويذكرون الجاهلية فقالت صفية : منا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالوا : تنبت النخلة أو الشجرة في الأرض الكبا فذكرت ذلك صفية لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فغضب وأمر بلالاً فنادى في الناس فقام على المنبر فقال : أيها الناس من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله قال : انسبوني قالوا : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال : فما بال أقوام ينزلون أصلي ؟ فوالله إني لأفضلهم أصلاً وخيرهم موضعاً ).
وأخرج الحاكم عن ربيعة بن الحارث قال : بلغ النبي صلى الله عليه وسلّم أن قوماً نالوا منه فقالوا : إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت في كناس فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقال : ( إن الله خلق خلقه فجعلهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين ، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلاً ، ثم

الصفحة 200