كتاب القانون في الطب (اسم الجزء: 2)

قريب الدّلَالَة من ذَلِك وَقد يدل على أورام باطنة فَإِن أحس بانجذاب من المراق والشراسيف إِلَى فَوق فَرُبمَا دلّ على قيء وَفِي الحميات الحادة قد يدل على صداع يهيج ورعاف أَو قيء على مَا سنفصله فِي مَوْضِعه وعَلى انْتِقَال مَادَّة إِلَى فَوق وَإِذا كَانَ انجذابه إِلَى أَسْفَل ونواحي السُّرَّة دلّ على انْتِقَال إِلَى أَسْفَل وإسهال. ويؤكده المغص وتمدد الشراسيف إِلَى فَوق مِمَّا يكثر فِي الحميات الوبائية. وَقد يكون بِسَبَب يبس تَابع لحر أَو برد وَقد يكون تَابعا لأورام باطنة وَإِن كَانَت فِي الأسافل أَيْضا. وَأما الَّتِي فِي الأعالي فتمددها إِلَى فَوق بالتيبيس وبالمزاحمة مَعًا. وَهَذَا الانتفاخ فِي الْأَمْرَاض الحارة رَدِيء ويصحب اليرقان الكبدي وَقد يحدث بِهَذِهِ الْأَعْضَاء أَي الشراسيف والمراق أوجاع لذاعة وأوجاع ممددة بِسَبَب أمراض الكبد وأمراض الطحال وأورام العضل وَفِي الحميات والبحرانات.

الصفحة 488

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text