النبي صلى على قبر .
ورواه ابن ماجه عن عباس بن عبد العظيم العنبري ومحمد بن يحي الذهلي كلاهما عن أحمد بن حنبل وزاد ' بعد ما دفن ' .
وأما حديث سعيد بن المسيب فمرسل صحيح ، وهو من أفراد الترمذي : وقد رواه سويد بن سعيد ، عن يزيد بن زريع ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس موصولا .
قال : قال رسول الله : ' هذه وهذه في الدية سواء ' يعني الخنصر والإبهام ، فقيل له : لو صليت على أم سعد فصلى عليها وقد أتى لها شهر ، وقد كان النبي غائبا .
قال البيهقي : وهذا الكلام في صلاته عن أم سعد في هذا الإسناد تفرد به سويد بن سعيد والمشهور عن قتادة عن ابن المسيب عن النبي مرسلا وحكى أبو داود أنه قيل لأحمد ابن حنبل حدث به سويد عن يزيد ؟ قال : لا تحدث بمثل هذا .
احتج أبو زيد بما :
966 - روي : أن عمر أتي بجنازة قد صلى عليها رسول الله فأراد أن يصلي عليها ثانيا فأخبره رسول الله أن الصلاة على الجنازة لا تعاد .
وهذا شيء لا يعرف .
مسألة [ 296 ] :
لا يصلي الإمام على الغال ولا على من قتل نفسه .
خلافا لأكثرهم .
لنا حديثان :
____________________