أن رسول الله لما رجع من أحد سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن ، فقال : ' لكن حمزة لا بواكي له ' ، فبلغ ذلك نساء الأنصار .
فجئن يبكين على حمزة ، قال : فانتبه رسول الله من الليل فسمعهن وهن يبكين ، فقال : ' ويحهن لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة مروهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم ' .
ز : رواه الإمام أحمد أيضا عن عثمان بن عمر وزيد بن الحباب ، عن أسامة . ورواه ابن ماجة عن هارون بن سعيد المصري عن ابن وهب عن أسامة
ورواه أبو يعلى الموصلي عن زكريا بن يحي الواسطي عن روح ، عن أسامة عن نافع ، عن ابن عمر ؛ عن الزهري ، عن أنس .
وروى الحاكم من حديث انس وقال : على شرط مسلم ، وهو أشهر حديث بالمدينة فإن نساء الأنصار لا يندبن موتاهن حتى يبكين حمزة وإلى يومنا هذا .
الجواب :
من ثلاثة أوجه : ' أحدها ' : أنه ضعيف ، قال أحمد : أسامة روى عن نافع أحاديث مناكير ترك يحي بن سعيد حديثه .
وقال يحي بن معين . ترك حديثه بآخرة .
ز : الذي ترك حديثه بآخرة هو يحي بن سعيد ، لا يحي بن معين وقد وثقه ابن معين في رواية غير واحد عنه والله أعلم .
الثاني : أنه لما رأى كثرة بكائهن ودوامهن على ذلك نهاهن ، وعلى هذا يحمل ما يحتجون به أيضا وهو ما :
990 - رواه أحمد : ثنا ابن نمير ثنا يحي ، عن عمرة عن عائشة ، قالت : لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب وزيد وابن رواحة جلس رسول الله يعرف في وجهه الحزن فأتى رجل ، فقال : يا رسول الله إن نساء جعفر ، فذكر من بكائهن ، فأمره رسول الله أن
____________________