ابن محمد بن مقاتل الرازي ، ثنا محمد بن الأزهر ، ثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله أن امرأة أتت النبي فقالت : إن لي حليا ، وإن زوجي خفيف ذات اليد ، وإن لي بني أخ أفيجزىء عني أن أجعل زكاة الحلي فيهم ؟ قال : ' نعم ' .
والجواب :
أما الأحاديث العامة : فمحمولة على المال المرصد للتجارة ، وهو غير الحلي بأدلتنا .
وأما الخاصة فكلها ضعاف :
أما حديث عمرو بن شعيب : ففي طريقه الأول حجاج بن أرطأة ، قال أحمد بن حنبل : حجاج يزيد في الأحاديث ، ويروي عن من لم يلقه لا يحتج به ، وكذا قال يحي والدارقطني : لا يحتج بحديثه .
وأما طريقه الثاني : ففيه المثنى بن الصباح ، قال أحمد وأبو حاتم الرازي : لا يساوي شيئا هو مضطرب الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال يحي : ليس بشيء . وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ويحي القطان ، وابن مهدي ويحي بن معين ، وأحمد بن حنبل .
وأما طريقه الثالث : ففيه ابن لهيعة ، وكان يحي بن سعيد لا يراه شيئا .
وقال أبو زرعة : ليس ممن يحتج به .
وأما طريقه الرابع : ففيه حسين بن ذكوان ، وقد أخرج عنه في الصحاح ، لكن قال يحي بن معين : فيه اضطراب .
وقال العقيلي : هو ضعيف .
وأما حديث أسماء بنت يزيد : ففيه شهر بن حوشب .
قال ابن عدي : لا يحتج بحديثه .
وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات المعضلات .
وفيه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، قال يحي بن معين : أحاديثه ليست بالقوية .
وفيه علي بن عاصم ، قال يزيد بن هارون : ما زلنا نعرفه بالكذب ، وكان أحمد سيئ الرأي فيه .
وقال يحي : ليس بشيء .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وأما حديث أم سلمة : ففيه محمد بن مهاجر ، قال صالح بن محمد الأسدي : هو أكذب خلق الله .
وقال ابن عقدة : ليس بشيء ضعيف ذاهب .
وقال ابن حبان : يضع
____________________