الحديث على الثقات ، ويزيد في الأخبار ألفاظا يسويها على مذهبه .
وقد رواه أبو داود من حديث عتاب بن بشير ، قال ابن المديني : ضربنا على حديثه .
وأما حديث عائشة ففيه محمد بن عطاء ، قال الدارقطني : هو مجهول .
وفيه يحي ابن أيوب ، قال أبو حاتم الرازي : لا يحتج به .
وأما حديث فاطمة بنت قيس : الأول ففيه أبو بكر الهذلي ، قال الدارقطني : لم يأت بهذا الحديث غيره ، وهو متروك الحديث .
وقال غندر : هو كذاب ، وقال يحي وابن المديني : ليس بشيء . وفيه نصر بن مزاحم ، قال أبو خيثمة : كان كذابا .
وقال يحي : ليس بشيء .
وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث .
وأما حديثها الثاني : ففيه ميمون ، قال أحمد : متروك الحديث .
وقال يحي : ليس حديثه بشيء لا يكتب حديثه .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وأما حديث ابن مسعود : ففيه يحي بن أبي أنيسة ، قال أحمد : هو متروك .
وقال علي ويحي : لا يكتب حديثه .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال .
قال الدارقطني : يحي متروك ورفع هذا الحديث وهم ، والصواب أنه مرسل موقوف .
وأما حديثه الثاني : فقال الدارقطني : هو وهم ، والصواب عن إبراهيم عن عبد الله مرسل موقوف .
ز : حديث عمرو بن شعيب رواه أبو داود عن أبي كامل وحميد ين مسعدة ، عن خالد بن الحارث عن حسين المعلم .
وقال البيهقي : يتفرد به عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده .
ورواه الترمذي عن قتيبة ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بنحوه : أن امرأتين أتتا النبي وفي أيديهما سواران . . . . الحديث ، وقال : لا يصح في هذا الباب عن النبي .
ورواه النسائي عن إسماعيل بن مسعود ، عن خالد ، عن حسين ، وعن محمد بن عبد الأعلى ، عن المعتمر بن سليمان ، عن حسين المعلم ، عن عمرو قال : جاءت امرأة
____________________