كتاب تنقيح التحقيق - العلمية (اسم الجزء: 2)


والجواب :
ليس في هذه الأحاديث ما يثبت .
أما حديث أسماء : فيرويه ابن لهيعة ، وقد قال السعدي : لا ينبغي أن يحتج بروايته .
وأما حديث علي عليه السلام : فروايه الحارث الأعور ، قال الشعبي وابن المديني : الحارث كذاب .
وأما حديث ابن عمر رضي الله عنهما :
ففي طريقه الأول : سليمان بن موسى ، قال ابن المديني : سليمان مطعون عليه .
وقال البخاري : عنده مناكير .
وفي طريقه الثاني : داود بن الزبرقان ، قال أحمد : ليس حديثه بشيء .
وقال يحي : ليس بشيء .
وقال ابن المديني : كتبت عنه شيئا ثم رميت به .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وفي طريقه الثالث : ابن أبي رواد ، قال ابن حبان : كان يحدث على التوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به .
قال المؤلف : وقد ذكرنا في حديث أبي سعيد أنه إنما عدل القيمة في الصاع معاوية .
فأما عمر فإنه كان أشد اتباعا للأثر من أن يفعل ذلك .
وأما حديث ابن عباس :
ففي طريقه الأول : يحي بن عباد .
قال العقيلي : حديث يحي بن عباد يدلك على الكذب .
وفي طريقه الثاني : الواقدي ، قال أحمد : هو كذاب .
وقال البخاري والرازي والنسائي : متروك .
____________________

الصفحة 243