رأى سفيان عنده عن فاطمة بنت حسين ، عن أبيه عن علي عن النبي .
وهو حديث لا يثبت عن النبي ، ومصعب هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن شرحبيل العبدري ، من عبد الدار ، قال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : لا أعلم إلا خيرا ، ووثقه يحيى بن معين ، في رواية أبي خيثمة عنه .
وقال أبو حاتم : صالح يكتب حديثه ولا يحتج به .
ويعلى بن أبي يحيى ، ويقال بالعكس غير معروف ، قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : مجهول .
وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال : أربعة أحاديث تدور عن رسول الله في الأسواق ليس لها أصل ، من بشرني بخروج إذا بشرته بالجنة ، ومن آذى ذميا فأنا خصمه يوم القيامة ، ونحركم يوم صومكم ، وللسائل حق وإن جاء على فرس ، ذكر هذا أبو عمرو بن الصلاح .
ووجه الرواية الأخرى ما :
1114 - روى الإمام أحمد : ثنا وكيع قال : ثنا سفيان ، عن حكيم بن جبير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه ، عن عبد الله قال : قال رسول الله ' من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوشا أو : كدوحا في وجهه ' ، قالوا : يا رسول الله : وما غناه ؟ قال : ' خمسون درهما أو حسابها من الذهب ' .
قال المؤلف : حكيم بن جبير مجروح قال أحمد بن حنبل : هو ضعيف .
الحديث مضطرب .
وقال يحيى والنسائي : ضعيف .
وقال يحيى مرة : ليس بشيء وقال السعدي : كذاب .
وقد احتج من صحح هذا الحديث بما حكاه الترمذي قال : حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا سفيان ، عن حكيم بن جبير بهذا الحديث .
فقال عبد الله بن عثمان صاحب شعبة : لو غير حكيم حدث بهذا ، فقال له : وما لحكيم لا يحدث عنه شعبة ؟ .
قال : نعم .
قال سفيان : سمعت زبيدا يحدث بهذا عن محمد ابن عبد الرحمن فأجبت من قال هذا .
فقيل له : ليس في هذا حجة فإن سفيان ما أسنده إنما قال حدثنا زبيد عن محمد ابن
____________________