والحديث الثاني : فرواه أبو داود عن إسحاق بن إسماعيل وهناد .
ورواه أيضا ابن ماجه .
وقال البيهقي : رفعه حفاظ ثقات ، فلا يضر خلاف من خالفه .
وعروة المذكور هو عروة بن يحي ، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ذاك معدود في أوهامه ؛ فإن قتادة لم يلق سعيد بن جبير .
وقد روى قتادة أيضا عن عروة بن تميم ، وعن عروة بن عبد الرحمن ، والصحيح في عروة بن عبد الرحمن ، ليس هو عروة بن يحي ، ولا يعرف في الرواة عروة بن يحي ، وإنما هو هذا - يعني ابن عبد الرحمن الخزاعي .
وقد روى له مسلم ، ووثقه يحي بن معين .
وأما الحديث الثالث : فلم يروه أحد من أصحاب السنن الذي هو من حديث محمد بن بشير عن سعد وحميد بن الربيع راويه عن محمد بن بشر .
قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، ويرفع أحاديث موقوفة .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : قال : أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع ؛ هو ثقة ، لكنه قال شره يدلس .
وقال الدارقطني : تكلموا فيه .
وقال البرقاني : رأيت الدارقطني يحسن القول فيه ويعقوب بن عبد الرحمن من رجال الحديث الثالث - شيخ الدارقطني ، هو أبو يوسف الجصاص في حديثه وهم كثير ، والله أعلم .
احتجوا بما :
1269 - روى الدارقطني : ثنا محمد بن مخلد ثنا عبيد الله بن سعد الزهري ثنا عمي ثنا أبي عن إسحاق قال : حدثني الحسن بن عمارة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن بن عباس قال : ' مر رسول الله برجل وهو يقول : لبيك عن نبيشة ، فقال : ' يا هذا المهل عن نبيشة هي عن نبيشة ، واحجج عن نفسك ' .
____________________