ز : وقد رواه النسائي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ، قال : أدركني رسول الله ، وكنت على ناضح لنا ، فقلت : لا يزال لنا ناضح سوء بالحصفاة ، فقال النبي : ' تبيعنيه يا جابر ؟ ' قلت : بل هو لك يا رسول الله ، فقال : ' اللهم اغفر له اللهم ارحمه ، قد أخذته بكذا وكذا ، وقد أعرتك ظهره إلى المدينة ' وذهبت به إليه فقال : ' يا بلال أعطه ثمنه ' ، فلما أدبرت دعاني ، فخفت أن يرده فقال : ' هو لك ' .
هذا إسناد صحيح ، لكن الاشتراط أصح ، وأثبت .
وقد ذكر البخاري الاختلاف في هذا الحديث ، والاختلاف في المتن ، وأطال ، ثم قال : وقول الشعبي : بأوقية أكثر وأصح .
وقال أيضا : الاشتراط أكثر ، وأصح عندي .
1489 - قال الدارقطني : ثنا رضوان بن أحمد الصيدلاني ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ثنا إسماعيل بن زرارة ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن عن حصيف عن عروة عن عائشة عن رسول الله قال : ' المسلمون عند شروطهم ، ما وافق الحق ' .
1490 - وعن خصيف عن عطاء بن أبي رباح : عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ' المسلمون على شروطهم ما وافق الحق من ذلك ' .
ز : وهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف وهو غير مخرج في شيء من السنن .
وقد أخرجه الحاكم في المستدرك .
وفي رجاله : عبد العزيز بن عبد الرحمن ، هو أبو الأصبع القرشي ، وهو أحد الضعفاء .
قال عبد الله بن الإمام أحمد : عرضت على أبي أحاديث سمعتها من إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الشكوي عن عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي فقال لي : عبد العزيز هذا اضرب على حديثه ؛ هي كذب ، أو قال : موضوعة ، فضربت على أحاديثه .
____________________