الطفيل ، عن معاذ بن جبل أن رسول الله كان في عزوة تبوك إذ زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر ، وإن ترحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر .
وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس آخر المغرب حتى ينزل العشاء ثم جمع بينهما .
قال أبو داود : رواه هشام بن عروة عن حسين بن عبد الله عن كريب عن ابن عباس عن النبي نحو حديث المفضل والليث وقد بسطنا الكلام على الأحاديث الواردة في جمع التقديم في كتاب الأحكام الكبير والله أعلم .
احتجوا بما :
840 - روى الترمذي : ثنا يحي بن خلف ثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن حنش ، عن عكرمة عن ابن عباس ، عن النبي أنه قال : ' من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من الكبائر ' .
وهذا لا يصح ، وحنش هو أبو علي الرحبي واسمه حسين بن قيس .
وإنما حنش لقبه .
كذبه أحمد .
وقال مرة : هو متروك الحديث .
وكذلك قال النسائي والدارقطني .
وقال يحي : ليس بشيء .
وقال العقيلي : وهذا الحديث لا أصل له .
ز : روى هذا الحديث الحاكم في المستدرك وقال : حنش هو ابن قيس ثقة .
ولم يتابع الحاكم على توثيقه .
وقال البيهقي : تفرد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي المعروف بحنش وهو ضعيف عند أهل النقل لا يحتج بخبره ، قال : وأنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن حفص ، عن سفيان عن سعيد عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن عمر قال : ' جمع الصلاتين من غير عذر من الكبائر ' .
قال الشافعي رحمه الله في سنن حرملة : العذر يكون بالسفر والمطر وليس هذا بثابت عن عمر هو مرسل .
قال البيهقي : هو كما قال الشافعي رحمه الله فالإسناد المشهور لهذا الأثر ما ذكرنا وهو مرسل ، أبو العالية لم يسمع من عمر رضي الله عنه .
وقد روي ذلك بإسناد آخر قد أشار الشافعي إلى متنه في بعض كتبه أنا أبوالحسن محمد بن
____________________