كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 2)
٢١٦٤- سلمة الخزاعي
ع س: سلمة الخزاعي أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، كذا مختصرًا، ولم يورد له شيئًا.
٢١٦٥- سلمة بن الخطل
سلمة بْن الخطل الكناني أحد بني عريج بْن عبد مناة بْن كنانة، من ساكني الحجاز.
شهد معاوية يخطب بدمشق، فقال: يا معاوية، لقد أنصفت وما كنت منصفًا، قال: ما أنت وذاك، كأني أنظر إِلَى حفش بيتك بمهيعة، بطنب منه تيس، وبطنب منه بهمة، بفنائه أعنز عددهن قليل.
قال: رأيت ذلك في زمان علينا ولا لنا، والله إن حشوه يومئذ لحسب غير دنس، فهل رأيتني قتلت مسلمًا أو كسبت محرمًا؟ قال: وأين أنت حتى أراك؟ وأي مسلم تقوى عليه حتى تقتله؟ وأي مال تقدر عليه حتى تكتسبه؟ اجلس لا جلست.
قال: لا والله، لكني أذهب حيث لا أسمع صوتك.
وخرج، فقال معاوية: ردوه.
فردوه، فقال: أستغفر اللَّه منك، لقد رأيتك قد أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلمت عليه، فرد عليك، وأهديت فقبل منك، وأسلمت فكنت من صالحي قومك، وَإِنك لفي شرف منهم، وَإِنك لخالي، وَإِن أباك يَوْم طرف البلقاء لروعني، اجلس حتى أفرغ لك، فلما فرغ وصله، وأحسن إليه.
أخرجه الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي.
٢١٦٦- سلمة بن ربيعة
سلمة بْن ربيعة العنزي ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، ولم يورد له شيئًا.
٢١٦٧- سلمة بن زهير
د ع: سلمة بْن زهير أخو سمير بْن زهير، خرج مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقتله رعاء بني غفار.
روت أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال سمير بْن زهير: يا رَسُول اللَّهِ، إن أخي سلمة بْن زهير خرج مهاجرًا إِلَى اللَّه ورسوله، فقتلوه في الشهر الحرام.
فعقله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمسين من الإبل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده، قال: أخو سويد بْن زهير، ولم يذكره في سويد، إنما ذكره في سمير، فيدل عَلَى أَنَّهُ وهم ههنا، والله أعلم.
٢٠٥٢
إني وناقتي الخوصاء مختلف منا الهوى إذ بلغنا منزل التين
حنث لأرجعها خلفي فقلت لها إنك إن تبلغيني تنعشي ديني
تذكرت مرتعًا منها بناصفة إلى أثال وقلبي مبغي الدين
أخرجه أَبُو موسى.