كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 2)
لبلدهم ولو مرارا في سنة واحدة ( اه ) فإن بين الكلامين مخالفة لا تخفى .
قوله : 16 ( ثم استثنى من قوله ) إلخ : إنما استثنى ذلك لما رواه مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه : أن عمر بن الخطاب كان يأخذ من القبط من الحنطة والزيت نصف العشر يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة .
قوله : 16 ( لشدة حاجة أهلهما ) : وقيل لفضلهما وفي ابن ناجي ظاهر كلام الشيخ يعني صاحب الرسالة أن قرى مكة والمدينة ليست كهما وألحقها ابن الجلاب بهما ( اه ) وهو المعتمد .
قوله : 16 ( تجري في الحربيين ) : قال ابن عمر وهل الحربيون مثل ذلك أم لا ؟ فإن نظرنا إلى العلة فالعلة جارية في الجميع قال الشيخ العدوي في حاشية أبي الحسن والظاهر أنهم مثلهم .
قوله : 16 ( وأما أهل الذمة ) : أي فهذا هو الفرق بين أهل الذمة والحربيين .
قوله : 16 ( قل أو كثر ) : حاصله أنه
____________________