كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 2)

لمن يرى الجواز به ) : أي وهو ابن المسيب ومالك كما تقدم .
قوله : 16 ( بخلاف ضياعه ) : أي كما لو نسيه قبل ركوبه أو سقط من يده وهو راكب .
قوله : 16 ( لم يجز ) : أي يحرم وقيل : يكره وقد حكى الزناتي قولين بالكراهة والحرمة فيمن تطوع بإخراج شيء للمتصارعين أو المتسابقين على أرجلهما أو على حماريهما أو غير ذلك مما لم يرد فيه نص السنة .
قوله : 16 ( وجاز عند الرمي افتخار ) : أي بالقول كما قال الشارح أو بالفعل كما ورد : أن النبي رأى رجلا يختال في مشيته بين الصفوف فقال إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا المكان أو ما في معنى ذلك .
قوله : 16 ( لأنه المقيس عليه ) : أي لوروده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يوم حنين وحيث قال : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب
قوله : 16 ( انتقل يتكلم على النكاح ) : أي لأن النكاح من لوازمه الجهد والمشقة التي هي معنى الجهاد لغة لخبر : إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صوم ولا جهاد إلا السعي على العيال أو كما قال . وقد أسقط المصنف هنا فصل الخصائص لأن أكثر أحكامها قد أنقضى بوفاته .
____________________

الصفحة 210