كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

ش: أى: قرأ ذو همزة (أو جفا) نافع و (حقا) البصريان وابن كثير: وكأين من نبى قتل [آل عمران: 146] بضم القاف وكسر التاء والقصر، أى: حذف الألف.
والباقون (¬1) بفتحهما وألف بينهما ضد الثلاث (¬2)، فصار نافع، والبصريان يقرءون وكأيّن بالتشديد قتل بالقصر، وأبو جعفر بتسهيل وكأين، ومد قاتل وابن كثير بمد (¬3) كأين وقصر قتل والباقون بقصر وكأيّن ومد قاتل.
وقرأ [(حما)] (¬4) البصريان إنّ الأمر كلّه لله [آل عمران: 154] برفع اللام.
[علم] (¬5) من الإطلاق: والباقون بنصبها.
وقرأ ذو (شفا) حمزة والكسائى وخلف تغشى طائفة [آل عمران: 154] بتاء التأنيث (¬6) كما سنذكره [على إسناده إلى ضمير الأمنة، والباقون (¬7) بياء التذكير] (¬8) على إسناده لضمير «النعاس» وهو الأولى للقرب.
تنبيه:
خرج بالتزام الترتيب أفإين مات أو قتل [آل عمران: 144]، وفهم رفع كله [آل عمران: 154] من الإطلاق [على] (¬9) الأول.
وجه قتل: جعله من القتال، وبناؤه للفاعل.
ووجه قتل أخذه من القتل، وبناؤه للمفعول.
وعليهما فمرفوعه فاعل على الأول، ونائب على الثانى، وهو ضمير وكأيّن أو نبىّ وهو معنى قول قتادة وعكرمة: المخبر عنه بالقتل النبى، أو ربّيّون وهو معنى قول الحسن: «ما قتل (¬10) نبى فى حرب قط».
ووجه رفع كله [آل عمران: 154] أنه مبتدأ ولله خبره، والجملة خبر إنّ.
ووجه نصبه: جعله تأكيدا للأمر، وبدلا للأخفش ولله خبر إنّ وهو المختار
¬_________
(¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء (180)، والبحر المحيط (3/ 72)، الحجة لأبى ذرعة (175).
(¬2) فى م، ص: الثلاثة.
(¬3) فى د: مد.
(¬4) سقط فى م، ص.
(¬5) سقط فى د.
(¬6) فى م، ص: بتاء الخطاب.
(¬7) ينظر: إتحاف الفضلاء (180)، الإملاء للعكبرى (1/ 90)، البحر المحيط (3/ 86)، التيسير للدانى (91)، الحجة لأبى زرعة (176)، المجمع للطبرسى (2/ 521)، تفسير الرازى (3/ 71).
(¬8) ما بين المعقوفين سقط فى ص، م.
(¬9) سقط فى م.
(¬10) فى م: قاتل.

الصفحة 247