كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

(حرم) المدنيان وابن كثير، وذو صاد (صف) (¬1) أبو بكر، ومدلول (حما) البصريان- بفتح (¬2) ياء ولقد أنزلنا إليكم آيات مبيّنات ومثلا [النور: 34] [و] لقد أنزلنا آيات مبيّنات والله بالنور [الآية: 46]، [و] يتلوا عليكم آيات الله مبيّنات بالطلاق [الآية:
11]. والباقون بكسرها (¬3).
ووجه فتحهما: أنه اسم مفعول من المتعدى فمعنى الواحد: بفاحشة يبينها من يدعيها (¬4)، ومعنى الجمع: أن الله تعالى بينها؛ كما صرح به [فى] كذلك يبيّن الله لكم الأيت (¬5) [البقرة: 219].
ووجه كسرهما: أنه اسم فاعل، إما من «بيّن» اللازم، أى: بينة جلية (¬6)، ومبينات:
واضحات، أو من المتعدى، أى: مبينة قبحها، ومبينات الحق:
والمختار: كسر الواحد، وفتح [الجمع] (¬7)؛ لأن المعنى عليه؛ إذ الفاحشة ينبغى أن تكون جلية (¬8)؛ ليترتب الحكم عليها.
ثم كمل فقال:
ص:
فى الجمع كسر الصّاد لا الأولى (ر) ما ... أحصنّ ضمّ اكسر (ع) لى (ك) هف (سما)
ش: أى: قرأ ذو راء (رما) الكسائى محصنات العارى من (¬9) اللام (¬10)، والمحلى بها حيث جاءا جمعى (¬11) تأنيث بكسر الصاد، إلا والمحصنت من النّسآء [النساء: 24]، والباقون بفتحها (¬12) نحو: محصنت غير مسفحت [النساء: 25]، أن ينكح (القرطبى (5/ 96)، الكشاف للزمخشرى (1/ 259)، المجمع للطبرسى (2/ 23)، تفسير الرازى (3/ 174).)
¬_________
(¬1) فى م: صن.
(¬2) فى م: بفتح خلاه.
(¬3) فى د: بفتحها.
(¬4) فى ص: بينها من يدعها.
(¬5) فى ص: كذلك يبين الله لكم الآيات.
(¬6) فى م: خلقة.
(¬7) سقط فى د، وفى م: الجميع.
(¬8) فى م، ص: ظاهرة جلية لترتب الحكم عليها، ولأن الله تعالى هو الذى يبين الآيات حقيقة وإن بينت هى فبالمطاوعة ثم كمل فقال. وفى د: ظاهرة جلية ليترتب.
(¬9) فى م، ص: عن.
(¬10) ينظر: إتحاف الفضلاء (188)، التيسير للدانى (95)، تفسير القرطبى (5/ 142)، الكشف للقيسى (1/ 384)، تفسير الرازى (3/ 197)، النشر لابن الجزرى (2/ 249).
(¬11) فى م: أعجمى.
(¬12) ينظر: إتحاف الفضلاء (188)، الإملاء للعكبرى (1/ 102)، البحر المحيط (3/ 214)، الكشاف للزمخشرى (1/ 261)، المجمع للطبرسى (2/ 30)، المعانى للفراء (1/ 260)، النشر لابن الجزرى (2/ 249).

الصفحة 267