كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

وروى عنه الحلوانى من جميع طرقه] (¬1) وهبة الله المفسر عن الداجونى بكسر الخاء وإسكان الطاء، والباقون بكسر الخاء، وحرك الطاء (¬2) الثلاثة وابن كثير المكى، والباقون بإسكانها.
وقرأ ذو دال (درى) ابن كثير بألف بعد الطاء، وحذفها الباقون؛ فصار ابن كثير بكسر [الخاء] (¬3) وفتح الطاء وألف بعدها، وابن ذكوان وأبو جعفر وأحد وجهى هشام بفتحهما بلا ألف (¬4)، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء بلا ألف.
[فإن قيل] (¬5): ظاهر عبارته: أن هشاما يقرأ فى ثانى وجهيه خطأ بكسر الخاء وفتح الطاء؛ لأنه لم يخص [تحريك] (¬6) الطاء بوجه دون آخر.
قلت (¬7): لا نسلم، بل خصه (¬8) بالفتح؛ لأنه صرح بالفتح لهشام، ثم قال: (وعنه الخلف)، [أى:] (¬9) وورد (¬10) عنه خلاف الفتح؛ فتعين الكسر، [و] لم يفهم من لفظه، والمصرح به إنما هو الفتح، فهشام المذكور إنما هو من طريق من قرأ بالفتح خاصة، لا (¬11) من جميع طرقه، والضمير فى (لهم) إنما يعود على المذكور؛ فصار المعين (¬12) بالمنطوق:
إنما هو الفتح، [وتتمته صرح به بقوله: (حرك لهم) والمعين من غير المنطوق:
الكسر] (¬13)، وتتمته من مفهوم قوله: (حرك لهم)، فكمل المنطوق بالمنطوق، والمفهوم بالمفهوم، والله تعالى أعلم.
وجه الفتحتين: قول الزجاج: إنه مصدر: [«خطئ] (¬14) خطأ ك «ورم» [ورما»] (¬15) بمعنى أثم أو لم يصب، أو اسم مصدر «أخطأ» بالمعنيين.
ووجه المد: أنه مصدر «خاطأ» من «خطئ» مثل «سافر»؛ لثبوت «تخاطأ» (¬16) مطاوعه أو مصدر «خطئ» ك «قام قياما».
ووجه الإسكان: أنه مصدر [خطئ] (¬17) خطأ ك «أثم إثما».
¬_________
(¬1) سقط فى ص، وفى م: ولا من طريق الأخفش عنه.
(¬2) ينظر: إتحاف الفضلاء (283)، البحر المحيط (6/ 32)، التبيان للطوسى (6/ 472).
(¬3) سقط فى ص.
(¬4) ينظر: إتحاف الفضلاء (283)، الإملاء للعكبرى (2/ 50)، البحر المحيط (6/ 32).
(¬5) فى م، ص: تنبيه.
(¬6) سقط فى ص.
(¬7) فى م، ص: تنكيت.
(¬8) فى م، ص: نخصه بالفتح دون غيره لأنه.
(¬9) سقط فى د.
(¬10) فى م، ص: رووا.
(¬11) فى ز: إلا.
(¬12) فى ص: المعنى، وفى د: فصار لمعين.
(¬13) سقط فى م، ص.
(¬14) سقط فى م، ص.
(¬15) سقط فى م.
(¬16) فى م، ص: تخلطا، وفى د: يخطا.
(¬17) فى ط: ما بين المعقوفين زيادة من شرح الجعبرى.

الصفحة 421