كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)
سورة مريم عليها السلام
وهى تسعون وثمانى آيات فى غير مكى ومدنى أخير، وتسع فيهما، وتقدم إمالة (ها) و (يا) وثلاثة (عين)، وإدغام (صاد ذكّر)، وهمز زكرياء [2] بآل عمران.
ص:
واجزم يرث (ح) ز (ر) د معا بكيّا ... بكسر ضمّه (رضا) عتيّا
معه صليّا وجثيّا (ع) ن (رضا) ... وقل خلقنا فى خلقت (ر) ح (ف) ضا
ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وراء (رد) الكسائى يرثنى ويرث [6] بسكون (¬1) الثاءين على الجزم جوابا للدعاء أو لشرط (¬2) مقدر، و «يرث» معطوف.
والباقون برفعهما (صفة، ومعطوف عليها) (¬3)، وهو المختار.
وقرأ [مدلول (رضا) (حمزة والكسائى) (¬4) بكسر الباء (¬5) من بكيّا [58]، وكذلك قرأ ذو عين (عن) حفص و (رضا) [حمزة والكسائى] بكسر عين عتيّا [8] وصاد صليّا [70] وجيم جثيّا [68]، والباقون (¬6) بضم الجميع ووزن الأربعة: فعول، سكنت الواو قبل الياء فى (بكيا) و (صليا)، وأدغمت فيها ك (حلىّ)، وأدغمت واو (فعول) فى واو «عتيا» و «جثيا»، ثم قلبت ياء ك «عسىّ» وجوبا فى الجمع (¬7)، جوازا فى المصدر ك (عتوا عتوّا)، ثم كسرت العين إتباعا للام اتفاقا: فوجه (¬8) ضم الفاءات (¬9) الأصل، ووجه الكسر الإتباع للعين، ومن فرق جمع.
وقرأ ذو راء (رح) الكسائى وفاء (فضا) حمزة وقد خلقناك [9] (بنون وألف (¬10)) على طريقة التعظيم؛ مناسبة لقوله تعالى: إنّا نبشّرك [7]، وءاتينه [12] على حد خلقنكم [الأنعام: 94] والباقون بتاء مضمومة مكانهما [للحقيقة] (¬11) مناسبة لقوله تعالى: قال ربّك هو علىّ هيّن [9].
¬_________
(¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء (297)، الإعراب للنحاس (2/ 302، 303)، الإملاء للعكبرى (2/ 60، 61).
(¬2) فى م: كشرط.
(¬3) فى م، ص: صفة ويرث معطوف عليها.
(¬4) فى ز: رضا الكسائى وخلف.
(¬5) ينظر: البحر المحيط (6/ 200)، التبيان للطوسى (7/ 96)، التيسير للدانى (148).
(¬6) ينظر: إتحاف الفضلاء (298)، الإعراب للنحاس (2/ 305)، الإملاء للعكبرى (2/ 61).
(¬7) فى د، ص، ز: الجميع.
(¬8) فى م، ص: وجه.
(¬9) فى م، ص: الفاء.
(¬10) فى م، ص: بالنون والألف. وينظر: إتحاف الفضلاء (298)، الإعراب للنحاس (2/ 305)، التبيان للطوسى (7/ 97).
(¬11) فى ز: للتخفيف، وسقط فى د.
الصفحة 441