كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

الخاء (¬1) على البناء للمفعول، فقيل: متعد لواحد كقراءة الجمهور، وقيل إلى اثنين (¬2)، والأول: الضمير فى «نتخذ» (¬3) النائب عن الفاعل، والثانى: «من أولياء» و «من» زائدة.
والأحسن ما قاله ابن جنى وغيره أن «من أولياء» حال و «من» زائدة لتأكيد النفى، والمعنى: ما كان لنا أن نعبد من دونك، ولا نستحق (¬4) الولاية ولا العبادة.
والباقون بفتح النون وكسر الخاء على البناء للفاعل.
[ثم كمل فقال] (¬5):
ص:
وافتح و (ز) ن خلف يقولوا وعفوا ... ما يستطيعوا خاطبن وخفّفوا
ش: (وافتح) تتمة (نتخذ) قبل، أى: اختلف عن [ذى] (¬6) زاى (زن) قنبل فى كذّبوكم بما تقولون [19]: فرواه ابن شنبوذ بالغيب (¬7) ونص عليها ابن مجاهد عن البزى سماعا من قنبل وروى عنه ابن مجاهد بالخطاب على أنه مسند لضمير العابدين (¬8)، أى: فقد كذبتم آلهتكم بما تقولون عنهم، فما تستطيعون (¬9) أنتم صرف العذاب.
والباقون بياء الغيب بالإسناد لضمير المعبودين، أى: فقد كذبكم من أشركتم بهم فما يستطيعون هم صرفه عنكم ولا نصرا (¬10) لكم.
ص:
شين تشقّق كقاف (ح) ز (كفا) ... نزّل زده النّون وارفع خفّفا
وبعد نصب الرّفع (د) ن وسرجا ... فاجمع (شفا) يأمرنا (ف) وزا (ر) جا
ش: أى قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو و (كفا) الكوفيون: ويوم تشقّق السّمآء هنا [25] تشقّق الأرض بقاف [44] بتخفيف (¬11) الشين على حذف إحدى التاءين، والباقون بتشديدهما (¬12) على إدغام الثانية فى الشين؛ لتنزّله بالتفشى (¬13) منزلة المتقارب.
وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير وننزل الملائكة [25] بنون مضمومة ثم ساكنة وتخفيف الزاى ورفع اللام (¬14) ونصب «الملائكة» مضارع «أنزل» مبنيا للفاعل، و «الملائكة»
¬_________
(¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء (328)، البحر المحيط (6/ 487)، التبيان للطوسى (7/ 422).
(¬2) فى م: اثنتين.
(¬3) فى ز: يتخذ.
(¬4) فى ز: ولا مستحق.
(¬5) زيادة من م، ص.
(¬6) زيادة من م، ص.
(¬7) ينظر: إتحاف الفضلاء (328)، البحر المحيط (6/ 489، 490)، تفسير الطبرى (18/ 143).
(¬8) فى م، ص: الغائبين.
(¬9) فى د: تستطيعوا.
(¬10) فى ص: بصير.
(¬11) فى ز: بتحقيق.
(¬12) ينظر: إتحاف الفضلاء (328)، الإملاء للعكبرى (2/ 88)، البحر المحيط (6/ 494).
(¬13) فى م، ص: بالنفس.
(¬14) ينظر: إتحاف الفضلاء (328)، التبيان للطوسى (7/ 429)، التيسير للدانى (164).

الصفحة 480