كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)
سورة الشعراء
مكية إلا من والشّعراء [224] إلى آخرها.
وهى مائتان وعشرون [آية] (¬1) وست مدنى أخير وبصرى، وسبع كوفى وشامى.
ص:
يضيق ينطلق نصب الرّفع (ظ) نّ ... وحذرون امدد (كفى) (ل) ى الخلف (م) ن
ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظن) يعقوب: ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى [13] بنصب (¬2) الفعلين (¬3) عطفا على يكذّبون [12]، والباقون برفعهما على الاستئناف.
وقرأ مدلول (كفا) الكوفيون و (من) ابن ذكوان: لجميع حذرون [56] بألف بعد الحاء، واختلف عن ذى لام (لى) هشام: فروى الدجوانى عنه كذلك، وروى عنه الحلوانى بحذف الألف (¬4)، وبه قرأ الباقون.
[ثم انتقل فقال:] (¬5) ص:
وفرهين (كنز) واتّبعكا ... أتباع (ظ) عن خلق فاضمم حرّكا
بالضّم (ن) ل (إ) ذ ك) م (فتى) والأيكة ... ليكة (ك) م (حرم) كصاد وقّت
ش: أى قرأ [ذو] (¬6) (كنز) الكوفيون وابن عامر: فرهين [149] بألف على الجمع والباقون بحذفها (¬7).
ووجه مدهما أنهما اسما فاعل من حذر: خاف، أو ابتعد، ومن فره (¬8): [نشط ومرح] (¬9).
ووجه قصرهما: أنهما صفتان مشبهتان باسم الفاعل، وكل على رسمه.
وقرأ ذو ظاء (ظعن) يعقوب: وأتباعك الأرذلون [111] بقطع الهمزة (¬10) [ثم تاء] (¬11) ثم باء ثم ألف ثم عين مضمومة، والباقون واتّبعك [111] فعل ماض.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم، وألف (إذ) نافع، وكاف (كم) ابن عامر، و (فتى) حمزة، وخلف: إنّ هذآ إلّا خلق [137] بضم الخاء واللام، وهو العادة، [أى] (¬12): ما هذا
¬_________
(¬1) سقط فى ز.
(¬2) ينظر: إتحاف الفضلاء (331)، الإعراب للنحاس (2/ 483)، الإملاء للعكبرى (2/ 90).
(¬3) فى م، ص: الفعل.
(¬4) ينظر: إتحاف الفضلاء (332)، الإعراب للنحاس (2/ 489)، الإملاء للعكبرى (2/ 91).
(¬5) زيادة من م، ص.
(¬6) زيادة من م، ص.
(¬7) ينظر: إتحاف الفضلاء (333)، الإعراب للنحاس (2/ 496)، الإملاء للعكبرى (2/ 92).
(¬8) فى ز: قصره.
(¬9) فى ص: شط وصرح.
(¬10) ينظر: إتحاف الفضلاء (333)، البحر المحيط (7/ 31)، التبيان للطوسى (8/ 37).
(¬11) سقط فى ص، وفى م: ثم ياء.
(¬12) سقط فى د.
الصفحة 483