كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

النداء، وواو «اسجدوا» دالة على الفعل والذكورية؛ ولهذا [قدر] (¬1) من جنسه، [أى] (¬2) يا هؤلاء أو يا قوم، ومنه قولهم: ألا يا انزلوا، وعليه بيت (¬3) الكتاب:
يا لعنة الله والأقوام كلّهم ... .... .... ..... (¬4)
وورد فيه كثير، ورسمت [على اللفظ، وقياسها «يا اسجدوا» لكن رسمت على حد يبنؤمّ [طه: 94]، وعلى هذا يتم (¬5) الوقف على يهتدون [24] ووجه التشديد:
جعل «أن» ناصبة بحذف النون (¬6)، ثم أدغمت فى اللام، وخلفها التشديد، ولا يتم الوقف على يهتدون لتعلقه بتاليه.
[ثم انتقل فقال] (¬7):
ص:
يخفون يعلنون خاطب (ع) ن (ر) قا ... والسؤق ساقيها وسوق اهمز (ز) قا
ش: أى: قرأ ذو عين (عن) حفص وراء (رقا) الكسائى ما تخفون وما تعلنون [النمل:
25] بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب (¬8)، فصار الكسائى بتخفيف ألا [النمل: 25] مع الخطاب إجراء للكلام على نسق؛ لأن المنادى يخاطب.
وحفص بالتشديد مع الخطاب؛ للالتفات على وجه التخفيف، وأبو جعفر ورويس بالتخفيف مع الغيب على الالتفات، أو على عود فاعلهما على من «فى السموات والأرض»، أى: لا يخفى (¬9) من فيها، والباقون بالتشديد والغيب للمناسبة بين الثلاث.
وقرأ ذو زاى (زقا) قنبل: وكشفت عن سأقيها هنا [44] وبالسؤق والأعناق
¬_________
(¬1) سقط فى ص.
(¬2) سقط فى م، ص.
(¬3) فى م، ص: ثبت.
(¬4) صدر بيت وعجزه:
.... .... .... * والصالحين على سمعان من جاد والبيت بلا نسبة فى أمالى بن الحاجب ص (448)؛ والإنصاف (1/ 118)، والجنى الدانى ص (356)، وجواهر الأدب ص (290)، وخزانة الأدب (11/ 197)، والدرر (3/ 25، 5/ 118)، وشرح أبيات سيبويه (2/ 31)، وشرح شواهد المغنى (2/ 796)، وشرح المفصل (2/ 24، 40)، والكتاب (2/ 219)، واللامات ص (37)، ومغنى اللبيب (2/ 373)، والمقاصد النحوية (4/ 261)، وهمع الهوامع (1/ 174)، (2/ 70).
والشاهد فيه قوله: (يا لعنة الله) يريد: يا قوم، أو يا هؤلاء لعنة الله، فحذف المنادى، ولذلك رفع (لعنة) على الابتداء، ولو أوقع النداء عليها لنصبها.)
(¬5) فى م، ص: ولهذا يتم.
(¬6) فى م، ص: التنوين.
(¬7) زيادة من م، ص.
(¬8) ينظر: إتحاف الفضلاء (336)، البحر المحيط (7/ 69، 70)، التبيان للطوسى (8/ 80).
(¬9) فى د، ز: ما يجمع.

الصفحة 490