مصدرية، أى: أن سبب اتخاذكم أوثانا إرادة مودة. أو كافة، أى: انعكافكم (¬1) عليها مودة.
[و] وجه النصب: على أنها مفعول له، أى: اتخذتموها لأجل المودة، أو مفعول ثان أى: أوثانا [مودة] (¬2).
ووجه التنوين: الأصل، ونصب «بينكم» على الظرف [أو صفة «مودة» المضمومة.
ووجه حذفه مع الجر: الإضافة على الاتساع فى الظرف] (¬3).
وقرأ [ذو] (¬4) مدلول صحبة [حمزة والكسائى وخلف وأبو بكر] (¬5)، ودال دفا: أنزل عليه آية من ربه [50] بلا ألف بعد الياء (¬6) على التوحيد وإرادة الجنس بمعنى: معجزة، والباقون بالألف بعد الياء على الجمع، لإرادة الأبعاض أو المعجزات، ويرجحه رسم الياء.
ص:
نقول بعد اليا (كفا) (ا) تل يرجعوا ... (ص) در وتحت (ص) فو (ح) لو (ش) رعوا
ش: أى: قرأ مدلول كفا الكوفيون وهمزة (اتل) نافع: ويقول ذوقوا [العنكبوت:
55] بياء الغيب على الإسناد لضمير اسم الله تعالى لتقدمه، أو الموكل بعذابهم، والباقون بالنون (¬7) على إسناده إليه تعالى على جهة العظمة (¬8)، أو الملك.
وقرأ ذو صاد (صدر) أبو بكر: ثم إلينا يرجعون [57] بياء الغيب (¬9)، وذو صاد (صف)، وحاء (حلو) وشين (شرعوا) روح: ثم إليه يرجعون فى الروم [11] بالغيب أيضا؛ لمناسبة يستعجلونك (¬10) [54] ويغشيهم [55].
والباقون بتاء الخطاب فيهما؛ لمناسبة يعبادى الّذين ءامنوا [56] والالتفات ثمّ، ووجه الفرق لغير أبى بكر لعظمة (¬11) الجهة هنا.
ص:
لنثوينّ الباء ثلّث مبدلا ... (شفا) وسكّن كسر ول (شفا) (ب) لا
¬_________
(¬1) فى م، ص: انعطافكم.
(¬2) سقط فى ز.
(¬3) سقط فى ص.
(¬4) زيادة من م، ص.
(¬5) زيادة من م، ص.
(¬6) ينظر: إتحاف الفضلاء (346)، البحر المحيط (7/ 156)، التبيان للطوسى (8/ 192).
(¬7) ينظر: إتحاف الفضلاء (346)، البحر المحيط (7/ 156)، التبيان للطوسى (8/ 195).
(¬8) فى م، ص: التعظيم.
(¬9) ينظر: إتحاف الفضلاء (346)، البحر المحيط (7/ 157)، التبيان للطوسى (8/ 197).
(¬10) فى ص: «يستعجلونك» «ويغشاهم» «وكل نفس» على المعنى هنا يبدئ الله الخق ثم، كذلك، والباقون بتاء الخطاب فيهما .. أى ترجعون بالعنكبوت والروم. وفى م: كما فى عدا: يستعجلونك، والباقون بتاء الخطاب فيهما.
(¬11) فى م، ص: لفظية.