كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

(د) م .... .... .... ... .... .... ....
ش: أى: قرأ [ذو] (¬1) (شفا) حمزة، وعلى (¬2)، وخلف: لنثوينّهم من الجنة [58] هنا بثاء مثلثة ساكنة بعد النون الأولى وتخفيف الواو وياء بعدها (¬3) مضارع من «أثواه»:
أنزله، معدى (¬4) «ثوى»: أقام ونصب غرفا [58] بحذف «فى» أو لتضمّنه (¬5) معنى:
أنزلته (¬6).
والباقون بياء موحدة تحت وتشديد الواو وهمزة بعدها وهو بمعنى الأول فيترادفان، أو بمعنى: [«لنعطينهم» فيتقاربان] (¬7) وكل يتعدى إلى اثنين، والثانى «غرفا»، فلام بوّأنا لإبراهيم [الحج: 26] زائدة.
وقرأ ذو (شفا) حمزة وعلى (¬8) وخلف وباء (بلا) قالون [ودال (دم) أول الثانى ابن كثير] (¬9) وليتمتعوا [66] بإسكان اللام على أنها للأمر سكنت تخفيفا كما تقدم، لا لام كى (¬10)؛ إذ لا تسكن لضعفها. والباقون [بكسرها إما للأمر] (¬11) أو لام «كى» كما جاز فى ليكفروا [66]، والأصل فى كلّ الكسر، وهذا آخر العنكبوت.
وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: ربى إنه [26] فتحها المدنيان وأبو عمرو، ويعبادى الّذين [56] فتحها ابن كثير والمدنيان وابن عامر وعاصم أرضى واسعة [56] فتحها ابن عامر.
و [فيها] (¬12) من الزوائد واحدة فاعبدونى [56] أثبتها فى الحالين يعقوب.
...
¬_________
(¬1) زيادة من م، ص.
(¬2) فى م، ص: والكسائى.
(¬3) ينظر: إتحاف الفضلاء (346)، البحر المحيط (7/ 157)، التبيان للطوسى (8/ 197).
(¬4) فى م، ص: متعدى.
(¬5) فى ز: لتضمينه.
(¬6) فى د: أنزله.
(¬7) فى ص: لنعطينهم فيقاربان، وفى م: لنعطينهم فيتقاربان.
(¬8) فى م، ص: والكسائى.
(¬9) فى م، ص: ودال دم ابن كثير أول التالى.
(¬10) فى م، ص: هى.
(¬11) فى ص: بكسرها أو لام الأمر.
(¬12) زيادة من م، ص.

الصفحة 502