كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

الإبل فى أعناقها، فتميلها (¬1).
وقرأ ذو عين (عد) حفص: وحاء (حز) أبو عمر و (مدا) المدنيان: وأسبغ عليكم نعمه [20] بفتح العين وهاء مذكر مضمومة غير منونة، جمع «نعمة» كسدرة وسدر، والهاء ضمير اسم الله تعالى، وإنما جمعت لتنوعها المنبّه عليه بقوله: ظهرة وباطنة [20].
والباقون بإسكان العين (¬2) وتاء تأنيث منصوبة منونة بالواحدة (¬3) على إرادة الجنس على حد: وإن تعدّوا نعمت الله [إبراهيم: 34] أو إرادة (¬4) الوحدة؛ لأنها فى تفسير ابن عباس: الإسلام، ومن ثم قيل: أعم، والتاء (¬5) حرف الإعراب فيها، ومن ثم تؤنث.
وقرأ العشرة سوى البصريين: والبحر يمدّه [27] بالرفع من الإطلاق عطفا على عمل «أن» ومعموليها (¬6)، والبصريان بنصبه (¬7) عطفا على «ما» اسم «أن»، أو بمفسر (¬8) ب «يمده» وهى حالية.
تتمة:
تقدم وأنّ ما يدعون من دونه [30] بالحج وينزّل الغيث [34]، وبيىّ [34] للأصبهانى، وهذا آخر لقمان.
[ثم شرع فى السجدة- وتقدم لأملأنّ [السجدة: 13]- فقال] (¬9):
...
¬_________
(¬1) فى م، ص: فيميلها.
(¬2) ينظر: إتحاف الفضلاء (350)، الإعراب للنحاس (1/ 605)، الإملاء للعكبرى (2/ 101).
(¬3) فى م: بالوحدة.
(¬4) فى م، ص: وإرادة.
(¬5) فى ز: بالياء.
(¬6) فى د، ز: ومعمولاها.
(¬7) ينظر: إتحاف الفضلاء (350)، الإعراب للنحاس (2/ 606)، الإملاء للعكبرى (2/ 102).
(¬8) فى م، ص: مفسر.
(¬9) فى م، ص: سورة السجدة مكية عشرون وتسع أيات مكى وفى غيره ثلاثون تتمة: تقدم «لأملأن» للأصبهانى، ثم شرع فى السجدة فقال:

الصفحة 506